التعاسه …
بقلم / حسنين مبارز
28/3/2018
تعاسه الانسان هل هي بفعله ام اخرين هم السبب في تعاسته
… .التعاسه هي في الاساس صدمه إصيبت بها النفس جراء موقف لم يكن يتوقعه ويفوق قدرات قوه النفس الذاتيه.
تلك الصدمه تجعل النفس تتلاشي مع زاتهاوتصاب بالاحباط ..وتضعف قدراتهاوتجعلها بعيده كل البعد عن حقيقتها التي كانت تعرفهامنذ مولدها.
وتعيش حاله جديده كثيرا ما يمر بها بعض البشر وهي حاله ( التعاسه )
… ولكن هيهات… فلقد خلق الله النفس قويه لتقاوم متغيرات الحياه وجعل للبشر لكل داء دواء.
ودواء التعاسه… ليس بعلاج يؤخذ ..ولكن العلاج نفسه من النفس زاتها.. وزلك بأن تعيد حساباتها من جديد وتدرك ان الصدمه التي جعلتها تعيش في تعاسه.. كثيرا ما تكون هي السبب في وجودها لانها تركت لنفسها ان تعيش في خيال توهمته مع نفسها .. انه واقع وتسرعت في الحكم علي حالتها التي تعيشها.. دون تجربه او تريث او مراجعه مع النفس وإعطائها وقت ان تري الامور بوضوح اكبر. .
… وعلي النفس ان تراجع الشريط المسجل داخلها بتريث لتدرك نقط الضعف في زاتها …وتحوله الي نقطه بدايه العلاج وهو بالمعني إنبثاق قوه جديده ترفض الاسلوب الذي اودي بها للوصول الي حاله… التعاسه
وعندما نتحصل عل نقط الضعف وهي تلك النقط التي لم نعطي للعقل فرصه لتبينها علي حق.. تلك تكون بدايه إمداد النفس قوه من خلال هذا الضعف ..
ونعتبر إننا نمر بتجربه من الحياه نكتسب منها قوه جديده للمواصله والاستمرار وتحدي غرائب البشر طول الحياه ..
إن الحياه تجارب كثيره تسعدنا ومنها ما يؤلمنا… ولكن بعض الالام قد تكون مقدره لنا في حياتنا.. وقد تكون خير لنا في حياتنا لا نعلمه ..وبعض الالام نصنعها بأيدينا لاننا لم نشرك العقل مع القلب او لم نستشير من لهم خبره او اغفلنا عقولنا في زحمه العواطف. ..
التعاسه… وهم يحتوي النفس لعدم مقاومتها… .ومضاد التعاسه ..قوه من نفس نقطه الضعف التي سببت لنا هذه الحاله
28 / 3 / 2018
Discussion about this post