لا أعرف من أنتِ
بقلم/ بلال رامز بكري
لا أعرف من أنتِ
فالأسماء كلّها لا جدوى منها
والألقاب لا معنى لها
والحروف يزيّن بهاءها
خَفَرٌ كخَفَرِ الشّعراء إذا
هَمُّوا بالأبجدياتْ
وهَمَّت بهم الأبجديّاتْ
الّتي تعرف كيف تقول كبيرتُها
لأميرهم إذ ترتفع عقيرته شعرًا:
هَيْتَ لك!
فيستعيذ بالله مستغفرًا
ويتنزّه عن الولوج في المحظورْ
لكنّه يأبى
إلّا أن يُكْمِلَ الدّيوانُ مبتغاه
بلال رامز بكري
Discussion about this post