❞ بداخلي، بكاء مكتوم
منذ سنوات طوال
يتصاعد كدقَّات طبول الحرب
يزوم كغابة غاضبة
يزبد كموج يُصِرُّ على الوصول إلى طريق الأوتوستراد
يفور كقهوة تركها صاحبها ومات
يغلي
مثلي تمامًا
أخشى أن أنظر في عيونكم
فيخرج ويلتهمكم
لا قبل لكم به
لن تكفي السّدود الّتي أنفقتم العمر في بنائها
في كلّ مكان
ولا الجسور لتساعدكم على الهرب
لكن يمكنكم أن تفعلوا ذلك الآن
بينما أنا منكفئ على هذه الماكينة
أحاول أن أخيط جفنيّ بلا فائدة
فتختلط الدّماء بالدّموع.
يمكنكم الآن أن تهربوا
قبل أن تقع عيني عليكم ❝
محمد ابو زيد
Discussion about this post