بقلم … خديجة غزيل
نعم أنا من تنام على بطنها
لأنّ عمودها الفقري لا يتحمّل ظهرها
ونعم لديّ عيب آخر
يقول طبيبي النّفسيّ
أردّد ” شكرا” كثيرا
وأبالغ في الاعتذار
ماذا أيضا
أحبّ كطفلة.
في لقاء مؤثّر
منحتُ يدي هديّة لقطّة الجيران
لتعضّني بحنق
ولسان حالها يقول تبّا لبني الإنسان
أنا أيضا أقول تبّا لبني الإنسان
صباح شتويّ بارد في أوّل أيّام الرّبيع
تكلّمت الرّيح بدلا عنّي
تَكسّرتْ أشجار اللّبخ
المطر هزّ النّوافذ كيفما شاء
كيفما شاء يا حبيبي
إنّها آخر حلقة سعيدة
من هذا المسلسل التّراجيدي
ألم تقل
يتألّق الشّعراء دائما في الخسران!
بقلم … خديجة غزيل
Discussion about this post