بقلم … سما أحمد
ثلاث نهايات ليست سعيدة!
في روايتي الأولى،
كنتَ بطلًا شجاعًا،
تدافع عنّي ببسالة،
وحين اختطفني تاجر الرّقيق،
وقيّد معصمي،
وهمَّ بحسر ثوبي،
انقضضتَ عليه بخنجرك الحاد،
حرّرتني منه،
لكنّ سيفه سبقك،
وأرداك قتيلاً!
في روايتي الثّانية،
كرهتُ الأبطال.
قرّرتُ أن أجعلك طبيبًا مسالمًا،
تدفع المرض بمبضعك،
ترتّق الجروح برقّة بالغة،
تضع للأطفال الحلوى مع الميكروكروم.
لكن فيروسًا لعينًا تسلّل إليك قبل زفافنا،
وحين وصلتُ إليك بفستاني الأبيض،
كان سريرك فارغًا،
وكان المرض قد أرداك قتيلاً.
في المرّة الثّالثة،
كرهتُ الرّوايات.
قرّرتُ أن تكون قصّتنا قصيرة…
جعلتك مسافرًا عابرًا،
أهديتني كتابًا بداخله وردة ذابلة،
ومنديلًا مطرّزًا باسمك.
توقف القطار،
فنسيتُ الكتاب على المقعد،
وحين لوّحتُ لك بيدي،
هبّت ريح قويّة،
حاولتُ الإمساك بالمنديل،
لكنّ الرّيح أردته قتيلاً!
بقلم … سما أحمد
Discussion about this post