نِساءٌ وجَنَّات
المرأةُ العاملةُ في رمضانِ
بقلم/ د. دعاء محمود
صفةٌ تتوج بها النِّساء المسلمات في رمضان؛ لما لها من أجر عظيم، فنحن معشر النِّساء قد أكرمنا الله بهذا الأجر في الشهر الفضيل.
فلنا أجر العمل- فالعمل عبادة -، وأجر الصِّيام الذي يجازي به الله وحده، كما نتميز بأجر إفطار الصَّائم، فنحن مَن نُعد طعام الصَّائمين، أجورٌ متعددة تتوج بها النِّساء في رمضان.
تسعى دومًا المرأة المسلمة المحافظة على دينها، المتمسكة بتعاليمه؛ إلى الفوزِ بالجنةِ، والنَّجاة في الآخرة.
يأتي رمضان على معشر النِّساء؛ ليحقق لنا الأماني، فترجح كفة الميزان، وننال الأجر الذي نرنو إليه من رب العالمين.
وفي مقالنا هذا نستعرض بعض النَّصائح التي تفيد المرأة العاملة في رمضان؛ من حيث تنظيم الوقت بين العمل، العبادة، إعداد الطَّعام، التَّجمعات الأسرية، والمحافظة على العبادة رغم ما يوضع على كاهلها من أعباء في رمضان.
١- تحديد مائدة الإفطار اليوم التالي سواء بعمل جدول أسبوعي، أو طوال الشهر الفضيل.
٢- الحد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث أنها تشتت الذهن، وتضيع الوقت بلا فائدة.
٣- تحديد قائمة المشتريات أسبوعيًا بحيث؛ تتسوق مرة واحدة في الأسبوع، عوضا عن التسوق كل يوم؛ الذي يهدر الوقت، الجهد، والمال.
ومن الأفضل أن يكون وقت التسوق ليلًا بعد الإفطار للحد من تأثير الصِّيام عليها.
٤- الاستيقاظ مبكرًا وترتيب المنزل أولًا بأول صباحًا؛ فهذا يخفف المجهود المتواصل بعد العمل، يحفظ وقت، وجهد قد يُهدر من تراكم الأتربة، والأوساخ في المنزل.
٥- أخذ راحات قصيرة المدة، عميقة الأثر مما يساعد على حفظ الطاقه البدنية والنَّفسية للمرأة العاملة.
٦- طلب المساعدة، وتقسيم المهام بينها، وبين زوجها، والأولاد؛ فمثلًا: يقوم الأولاد بمهمة تجهيز المائدة وتنظيفها قبل وبعد الطَّعام، ويساعد الزَّوج في شراء بعض الطَّلبات، أو اعداد بعض الأطباق الجانبية، أو تنظيف المطبخ عقب الإفطار.
٦- تخصيص وقت بعد الإفطار للجلوس مع الأسرة، يمكن من خلالها ممارسة بعض الأنشطة مثل: صلاة التَّراويح معًا في المنزل، ممارسة بعض التمارين الرِّياضية، أو سرد بعض الحكايا والذِّكريات أثناء تناول الحلوى الرَّمضانية؛ فهذا الحدث يفيد الأسرة بكاملها فينعش الجو، ويجدد الألفة بين العائلة.
٧- احرصي على التَّواجد في التَّجمعات العائلية الكبيرة فهي هامة جدًا في رمضانِ كمظهرٍ احتفاليٍ جميلٍ من مظاهرِ الشهر الفضيل، فهي تُجدد صلة الرَّحم، وتنشر المحبة بين أفراد العائلة.
٨- احرصي على وقت تتفرغين فيه للعبادة أنت وحدك مع الله، كقيام اللَّيل، وقراءة القرآن؛ فله عميق الأثر الرَّوحاني الكبير في تجديد الطَّاقة الرُّوحية، واستجابة الدُّعاء.
الكاتبة الصَّحفية/ د. دعاء محمود
مصر
دعاءقلب
Discussion about this post