*ومضات/شذرات*
مضيٌ نحو الصَّمتِ الأخير
ـــــــــــــــــــــــــــ
كلّما حاولت فتح أبواب الحزنِ،
لأغادر…
تنخلع مقابِضها!
.
.
سهلةٌ هذه الحياة،
كعبور جسرٍ مُرتجف!
.
.
أمدُّ يدي كوردةٍ أزهرت توّاً
نحوكِ،
وكطفلٍ مشاغب…
تقتلعينها.
.
.
مفتاحٌ؛
ولا بيت يلجهُ الحبّ.
.
.
الحرّيّةُ؛ كذبةٌ بيضاء
كُتبت بحبرٍ أسود…
على صفحةٍ من ملفّ سجين!
.
.
أشرت بإصبعي إلى موضعٍ في قميصي،
فهمت أمّي أنّه ممزَّق.
فقالت: سأخيطه غداً…
هي لا تعلم أنّني أقصدُ قلبي.
.
.
مزيجٌ من التَّعب،
والحزن
وبعضاً من الرُّضوض؛
آخر دمعةٍ انسلَّت من عيني.
.
.
الوحدةُ؛
سكِّينةٌ صدئة،
لا تصلح لتقشيرِ فاكهةِ الصَّمت.
.
.
خطواتُنا الأولى؛ تعلّمناها،
كي نمشي كلَّ هذه المسافة…
نحو الموت.
.
.
لم نمت بعدُ،
مازال هناك وقتٌ كافٍ
لنتدرّب على لفظِ…
أنفاسنا الآخيرة.
.
.
يُجيد معانقةَ نفسه،
فمثلاً حين يرتجفُ من البَرد؛
يرمي بجَسدهِ في المِدفأة.
.
.
يتشظَّى المعنى؛
حين لا تدركينه.
.
.
لكلّ الصُّخور المُتناثرة
على وجه الأرض:
خذي قلبي المتخثّر،
جراء الطَّعنات…
وهبيني صلابةَ الوقوفِ للأبد.
.
.
لطالما ظننت أنّ الدَّمعة
الّتي تسيل على خدّك
مرآةٌ للبحر.
.
.
ظننت الحرب بعيدةً،
إستيقظت صباحاً؛
فوجدت طلقاتها مُمدّدةً في قلبي.
.
.
من ألقى قشّة الحربِ المُشتعلة
في غابات قلوبنا؟
.
.
هي ساعةٌ واحدة فقط!
كيف استطاعت الحربُ
أن ترتّب كلَّ ملابسها
داخل خزانة البلاد؟
Noureddine Gouyahya
#نور_الدين_كويحيا
Discussion about this post