حزنٌ أنا
قد قالها العصفور،
حين تكسّرت
أحلامه
صار الفضاء لحلمه
سجناً، وبعضاً من ضروب المستحيل،
أيقنتُ لكنْ
كان شكّي شاسعاً
وفراغه يعلو قليلاً من سماء،
أيقنتُ لكنْ
كيف أُقنع جناحيَّ
أنّها مشلولةٌ
وأنّ حلمي لم يعد
من بعد أن صار الصّقيع مخيماً
حتّى الفضاء،
ونشوة السّفر الّتي أدمنتها
هربت وتركت خلفها
شوكاً يرتّل خيبتي،
أنا كيف أقنعني
أنّ القاع صار مدينتي
وعليَّ منذ الآن أن أعتاد قانون الهزيمة صاغرا؟
وأن أعيش بوحدتي،
أيقنت لكن
كلّ ما أرجوه
من بعد إنكسار قصيدتي
ألّا يكون الموت سجناً
في سراب هويّتي؟
اكرم صالح الحسين
Discussion about this post