سيحلّ علينا شهر رمضان المبارك، كفانوس ينير النفوس ويُحييها، يحثّها على فعل الخير ابتغاءً لمرضاة الله سبحانه وتعالى.
ويُعتبر هذا الشهر المقدّس فرصة كذلك للأعمال التّطوعية ومساعدة بعضنا البعض، وهو الأمر الذي يُميز الجزائريّين ويتميزون به كل سنة، عن طريق فتح مطاعم الرحمة في شهر الرّحمة
يحتاج فتح مطاعم الرّحمة، إلى متطوّعين وتبرعات بالإضافة إلى موافقة السّلطات الوصية ممثلة في المصالح الولائية.
ويلبّي الشباب الجزائريّ، نداء التّطوع، وينخرطون في عمليّة التّحضيرات، ولا تثبّط صعوبة الصّيام عزيمتهم.
لم تعدّ مطاعم الرّحمة في رمضان، تجمع فقط الفقراء والأشخاص دون مأوى وعابري السبيل، فقد باتت مكانا مفضلا لعائلات بأكملها، ولموظفين ومغتربين وأجانب من مختلف الجنسيّات، ولكل الّذين يهربون من “الوحدة” بحثا عن الأجواء الرّمضانية الجماعية، واللّحظات الجميلة الّتي تجمعهم بعدد كبير من الأشخاص إلى مائدة الإفطار.
ولا غرابة في المجتمع الجزائريّ الّذي تعوّد على التكافل والتضامن في شهر الرحمة أن يسارع لتنظيم هذه المطاعم التي تستقبل قاصديها في أجواء تميّزها الروح الجماعية والكرامةوالأنس
..و“الخيمة العملاقة” بكتاني باب الوادي بالعاصمة، التي تتسع لـ1200 شخص اختلفت مستوياتهم الاجتماعية والثّقافية والاقتصادية وحتى توجّهاتهم الدّينية تتجلى فيها أجمل صور التّكافل الإجتماعي
فاللّهم أحلّ علينا الشهر الفضيل باليمن والخير والبركات وأكتب لنا أجره وثوابه لنا ولكلّ الأمّة الإسلامية
بقلم حجاج أول عويشة الجزائر 🇩🇿
Discussion about this post