بقلم … سعد السامرائي
عودةٌ بلا أمل
عادت بي الأياّم حيث
بدايتي حين تحرّرت
من قيود العشق
جبراً
بعد أن أودعت حبيبا كان
ومضى على
ذمّة الزّمن غصباً
وتركت الآمال بنكبةٍ مغروسةً
للشمس
حتّى تلاقي حتفها يوماً
هذهِ هي حياتي
تعقّدت تشتّتت
من عشقٍ بجوى الرّوح
كانت مدفونةً حتماً
كم كنت أعيشها بين المضارب
مبعثراً
وموجوعًا وسط
صمتِ
بعد أن حاولت الجمع بين
النّصفين
لكنّ الأقدار أبت
رافضةً
فاثقلتني بالمواجع
وبتراكم الأحزان كانت
شديدةَ الألمِ
كصحراء تجرّدت حتّى من
الاشواك
لا بئر ولا ساقية
ثم بدت بلون المروج
والسّراب
رياحها عاصفةٌ
ومراكبها غارقةٌ
يلومني الصدق بوحشة
الأوهام قائلاً
لا مفرّ اليوم من قدرٍ مكتوبٍ
والأمر انتهى حتماً
فانتظرْ نهاية العمر بعدما
أنقضى هدراً
من منّا سيرحل لبرزخهِ
أولاً
ومن منّا يساق الى مرقدهِ
نعشاً
عَلّنا هناك قد نلتقي
جهراً
بقلم … سعد السامرائي
Discussion about this post