ألقتْ بمدرستي قصائد حبِّها
كي تستقرَّ بضامياتِ المُهجةِ
وتفرَّستْ من نظرةٍ في عينها
خطَّتْ بألوانِ الغرامِ رسالتي
وتفهْرستْ في أحرفي بتفنُّنٍ
حتّى غدتْ كوديعةٍ في ذِمَّتي
أنَّا لها في كوكبي فجراً إذا
لاحَ الصَّباحُ وبالدُّجى ونيستي
وخيالها يبدو كما طير القطا
يبقى يرافقني بليلِ سهرتي
والخمرُ فوقَ اللُمى يتفجَّرُ
أسْمعْتهُ بعدَ الثّمولِ قصيدتي
والفجرُ أدركنا على عجلٍ فلا
جفى ولا جفني صحا في غفوتي
أشركتُ باللهِ العظيمِ بحبِّها
لمَّا أنا أسميتها معبودتي
بقلمي علي المحمداوي
Discussion about this post