موت الضّمير …

كتبت … زحاف يمينة

 موت الضّمير …

 

روحٌ انطفأت شعلتها وصارت منطوية،

فكيف بإمكاننا أن نغيّرها؟

بعض النّفوس قد تجاوزت مصيرها،

إذ يعكس مظهرها الطّبيعي حقيقتها.

شنقت أرواحنا وطعنت مشاعرنا،

 بأقوالهم المزيّفة أنهكونا، قد

أرادوا تحطيم معنوياتنا ،

وظنوا أنّنا قد استسلمنا لكنّنا أصبحنا أكثر يقظة ممّا كنَّا عليه، فالعقل السّليم كان ملجؤنا وبه تحقّق حلمنا ، فهو سلاحنا الّذي به قتلنا أعداء النّجاح من حولنا، ثقتنا بأنفسنا كانت حبل الوريد الّذي به تمسّكنا، وقد عَبَرْنَا كما تعبرُ السّفينة وتركنا المحتال ورحلنا ، ولم نعد نهتمّ إلَّا بمن يهتمّ بنا و يراعي أحاسيسنا ويقدّر قيمتنا ، فهذا الصّنف نادرٌ في وقتنا الحالي 

كتبت … زحاف يمينة-الجزائر