لن أصمت …
لن أصمت صفعتُ بشعري وجهَ الورقِ بلا حياء وفي تعاريجِ قلبي بنيتُ فوانيسَ الحياةِ بلا ضياء. فراحتِ الرّوحُ تذرفُ دمعًا...
لن أصمت صفعتُ بشعري وجهَ الورقِ بلا حياء وفي تعاريجِ قلبي بنيتُ فوانيسَ الحياةِ بلا ضياء. فراحتِ الرّوحُ تذرفُ دمعًا...
بقلم ....سلمى صوفاناتي سيمفونية "الصوص" المنكوب : يبدو أن الدجاج في بلادنا يتمتع بـ "حس ......" رفيع؛ فهو لا يقرر...
قولوا لرمضان أننا جاهزين واشتاقنا إليه بالروح والعين جبنا الفوانيس اشكال وألوان والزينة بترقص ع الصفين قولوا لرمضان مرحب...
بقلم / طارق محمد حسين الرياضة من منظور إسلامي... ربط الإسلام قوة الإيمان بالاهتمام بقوة وسلامة الأبدان ، والغاية من...
أَيُرِيدُ وَسْخٌ أَنْ يَقِيسَ طُهُورَنَا فَيَظُنَّ النَّاسَ بِمِثْلِ عُيُوبِهِ! إِنَّ الْخَالَ فِي وَجْهِ النَّقِيِّ حُسنُهُ لَكِنَّهُ فِي عَيْنِ الذَّمِيمِ...
زارني طيفٌ رمّم النّدب للأوجار الفاغرةِ، للأصداعِ ترأَّب نَفَحٌ محمولٌ على أجنحةِ الأنسام من ذاكَ المعينِ الرّاشحِ المُخضَّب ...
تَرَاتِيلُ الضَّوءِ الَّذِي لا يُؤَرَّخُ فِي الفَجْرِ حِينَ يَنْحَنِي اللَّيْلُ كشَيْخٍ أَنْهَكَتْهُ العَدُّ وَلَا يَجِدُ مَا يُحْصِيهِ، تَخْرُجُ القُرَى مِنْ...
ما زلْتُ أُنثى! لا أكتب إلّا عندما أكون نفسي وعندما أكون نفسي أبكي... أيّها العالم المخنّث... ما زلت أنثى!...
الذّبيحة احتجت إلى قلمي هذه اللّيلة فالوجع بلغ منتهاه بحثتُ عنه بين النّدوب لعلّي ألقاه ... هل ضاع منّي...
لا تبتسمي بنصف فم ! فالمجرّة لا تحتمل كسوفاً كاملاً. ولا يليق بسموّ روحك حزن عابر . حين تضحكين يا...