الشاعر … حمدي عبد العليم
حتى الآن..؟
مازلت حيا..؟
أرزق الأشياء
كما يرزق الأحياء
لكني مللتني.. أنا
وآخري منسيان تماما
فى كهف اللاوچود
لا نملك إلا ذكرياتنا
تزيد تنهيداتنا لدرچة
أن وضوحنا هو أقصى
درچات غموضنا….؟
ورغم ذلك أنا وآخري
نتفق على وحدتنا
إتفاق چدا چدا عنيد
فقد أتفقت مع آخري
ألا نعود ولو إنصهرت
أچسادنا مثلما تنصهر
فى النار أقطاب الحديد
فى هذه الدار الأغوار
أنا وآخري نشعر
بالراحة والخوف
المشوب بالحنين
فالراحة لأننا هنا
وهنا أي هنالك البعيد
فلا أحد هنا يعكر
صفونا كل صباح چديد
لكنا نغتلي بالحنين
فكلانا يحن إلى
كأس من. نبيذ إمرأة
ينام فوق صدرها
توأمان حالمان
متمردان متفردان
فلا أحد يحرس لهما
عنبهما أو يسمع لهما
نبضات الأنين الضنين
لكني أنا. وآخري
كلما رمقناهما بصورة
فى خيالنا يصحوان
نرتعد من الخوف
وفچأة نتذكر..؟
خيانة الرسائل
المچهولة للعناوين
لا أسم راسل لمرسل
والمرسل إليه ينكر
المنكر يأتي من أين
ونتذكر تلكأ وتلعثم
وحيرة ساعى البريد
ونتذكر ضجيج
الأرض الطيبة
من خيانة النخلات
الچميلات الطويلات
القصيرات اللاتي
خن عرچون البلح
تحت ظل قضبان
عرابيد الچريد..
وفى الأخير و بالتأكيد
قلت لآخري.؟
لا.. لا.. لا…؟ دعك من هذا
لنبقى هنا أفضل..؟
بل وهنا فعلا هو الأفضل
فكفانا خيانات من العبيد
كفانا يا أنا الآخر خيانات
ولا داعي لتكرار المزيد.؟
الشاعر … حمدي عبد العليم








































Discussion about this post