« الفرق بين ليلة القدر ويوم عرفة » بقلم دكتورة شمس راغب …

تعرف على الفرق بين ليلة القدر ويوم عرفة 

بقلم دكتورة … شمس راغب 

• ليلة القدر هي ليلة لذلك هي تبدا من غروب الشمس حتى الفجر ، بينما يوم عرفة هو يوم يبدأ من الفجر حتى غروب الشمس .

• إن الملائكة تنزل إلى الأرض في ليلة القدر . تنزل الملائكة 

والروح فيها .. والروح هو جبريل عليه السلام . أما في يوم

عرفة فينزل الله جل جلاله نزول يليق بجلاله ويقول يا ملائكتي

 انظروا إلى عبادي . جاءوني يطلبون رحمتي ومغفرتي أشهدكم 

أني قد غفرت لهم .. فما مر على الشيطان يوم أشد عليه من  

يوم عرفة ، فيقول أغويهم طول العام وتغفر لهم في يوم واحد

وكأنهم ما عصوك .

• لا تنسوا أنفسكم ولا أبنائكم ولا أبائكم ولا من. تحبون من الدعاء لهم ولكم . اللهم بلغنا يوم عرفات وارزقنا الوقوف عليها

لا جئين إليك أملا في مغفرتك يا رب العالمين .

• ومنذ شروق يوم التاسع من ذي الحجة يبدأ حجاج بيت الله

الحرام التدفق إلى صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم ، ألا

وهو الوقوف بعرفة بعد أن قضوا في مشعر منى يوم التروية :

 ” الثامن من ذي الحجة ”  

• من فضائل يوم عرفة :

• ويوم عرفة من أعظم أيام الله تغفر فيه الذنوب وتجاب فيه

الدعوات وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة على المسلمين ،

وجعله الله كالمقدمة ليوم النحر ففيه يكون الوقوف والتضرع

والتوبة والمغفرة ، وإنه لمجمع عظيم ، وهو أعظم مجامع الدنيا.

• وقد وردت في أفضاله ومآثره والأعمال المشروعة فيه للحاج

 وغير الحاج – أحاديث نبوية عديدة .

• هو أفضل الأيام لحديث جابر عن النبي – صلى الله عليه وسلم –

: ” أفضل الأيام يوم عرفة ” رواه ابن حبان .

• وقال عليه الصلاة والسلام : ” ما من يوم أفضل عند الله تعالى

من يوم عرفة ينزل الله تعالى إلى سماء الدنيا فيباهي بأهل

 الأرض أهل السماء ” 

• اليوم المشهود : 

• كفى بيوم عرفة شرفا أن الله أقسم به في كتابه ، فهو اليوم

 المشهود في قوله تعالى ” وشاهد ومشهود ” فعن أبي هريرة

رضي الله عنه أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال. اليوم الموعود

يوم القيامة ، واليوم المشهود يوم عرفة ، والشاهد يوم الجمعة “

رواه الترمذي وحسنه الألباني. 

 وهو الوتر الذي أقسم الله به في. قوله تعالى ” والشفع والوتر “

فقال ابن عباس ” رضي الله عنه ” الشفع يوم الأضحى والوتر يوم

 عرفة ”  

 • يوم إكمال الدين وإتمام النعمة : 

• ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب ” رضي الله عنه ” : أن

رجلا من اليهود قال له : ” يا امير المؤمنين ، آية في كتابكم

لو علينا معشر اليهود نزلت لا تخذنا ذلك اليوم عيدا ، قال :

 ” اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم

 الإسلام دينا ” سورة : 

• قال عمر ” رضي الله عنه ” : ” قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي

نزلت فيه على النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو قائم بعرفة يوم

الجمعة .

• وإكمال الدين في ذلك اليوم حصل لأن المسلمين لم يكونوا

 قد حجوا حجة الإسلام من قبل فكمل بذلك دينهم لا ستكمالهم 

عمل أركان الإسلام كلها ، ولأن الله تعالى أعاد الحج على قواعد

 إبراهيم عليه السلام ، ونفي الشرك وأهله فلم يختلط بالمسلمين

 في ذلك الموقف منهم أحد .

• وأما إتمام النعمة فإنما حصل بالمغفرة فلا تتم النعمة بدونها

 كما قال الله تعالى لنبيه : ” ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك

 وما تأخر ويتم نعمته عليك ”  

• فيه خير الدعاء ” 

• فقال صلى الله عليه وسلم : ” خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، 

وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي :” لا إله إلا الله وحده لا

شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ” .

• من أسباب الرحمة والمغفرة في يوم عرفة الإكثار من الذكر

والدعاء ، وخاصة شهادة التوحيد ، فهي أصل. دين الإسلام الذي

 أكمله الله تعالى وأتمه في ذلك اليوم .