” لست لي”
كَمْ لهذا الفَتــْـكِ منْ دهْرٍ
يُسَاورُني..
بالإفْــكِ سعْيًا يجْــتبيهِ
ليعْــتدي…
يغْرسُ السَّهمَ بأنيـــابٍ
مَزّقتْ عُروةَ الثّوبِ
هلْ ما عَساهُ يسْتحــِي..؟
أفــُـكُّ خُصلةَ الشَّعْـــرٍ
منْ ستــَائر ليلِ الكَرى
ألقُـــطُ خيْطاً أسوداَ
أغْرزُ ما تَنْبسُ به شفَتيَّ
فيــــَا أسفاً على الكلماتِ
نبضُها الحائرُ بين جنبيَّ يغْـتلي
ويـــَا أسَفـــي…
كمْ تحلَّى السمُّ بالسّكْرُ في القُبلاتْ
كذا الآهاتُ شوْك مُغرز في جسدي
بينَ أحْضانكَ..
فيـــَا لحبّكَ .. قـــــَاتلي …!
أسْرجَ الليل ُ خيولـــَه
شَيّعَ الصّمْتُ صهيلــَه
هلْ نكثْتُ بدعوى الشّكِّ
عهْدَ المُأتـــــلي؟
يا عناقَ الوجدِ وصْلُكَ مُسعـــِفي
يا عشيق َ الرّوح
أنتَ. لسْتَ لي….!
ذاعَ صيتُ الخائنٍ نبضِي
أمْتطى صهْوةَ الرّيــح
فالموْتُ أضْحى المُعْــتلي…
يَرْفُــلُ في شراعِ البوْحِ
يسْتــَلُّ من قلبي خنْجَرَكَ الصَّدي
يا نديمَ الرّوحٍ
أنتَ. لسْتَ لي….!
آفـلٌ ذاك نجْمــي
َمســَاوفُ بيني
وبين منْ أودَعْتَ في حقها
حُضوةَ الدّنـــْيا كُلَّــها…
فَبكمْ أتْرَعَــتني
خَمرَةَ اليأْسِ في كأْسِ المُجونْ
أسْكَرْتَني…
كمْ أهــَالَ اللّحْظُ غيماتَ حُبّ
أوقظ الفجر دمع أحلامي النّدي
قد كنتَ تهتف باسمي…. لكن
إنّما الشّوقُ كان تأويبًا لديْها
بـــَالغاً صداهُ في الخَــبنِ…
أنتَ. لستَ لي !!
أنتَ طيفٌ مـــَاردٌ
يُداجنُ نبضي ظلَّهُ
كُلَّما قالَ بيتًا في الهَوى
ضاقَ بالشّعْرٍ مرْقـَدي…
فلــمَ التَّظنّي ؟
قد تلوتَ الحرف سرّا على مسَامعِها
” تَاجُها الدّرُّ .. ماسةُ القلبِ” …!
حسبيَ الجوْرُ في معانيها
حينَ دعَـــوْتَني…
فيا لحظي !
أنـــَا السَّجينةُ في سَلاسلِها…
والهَوى العُذْريُّ مَعْقَــلي!
أغالبُ فيكَ الظّنَّ باليقينِ
فيـــَا نبْضي كُفّ عن الشّدو
والأوهام والشّجن..
” لستَ قلبي وإنّما أنت قلبه”
و ما زالت الأشواق بحبّه تصطلِي….!
ليلى_السليطي/ تونس





































