ثرثرة على شواطئ الزّنبق
خبرني أيّها الزّنبقُ
عن وكرِ الابتساماتِ،
وعن شهواتِ الأشواقِ…
أحقًّا تنامُ في براعمكَ الجميلاتِ؟
حبيبتي ترومُ ولوجَ أغواري،
لتكتشف أسراري،
وتنسجُ حول روحي
أشعّةً من أشعاري،
تُحيطُ بها من كلِّ مكان…
متيّمٌ أنا في حبِّها منذُ بداياتِ الأكوان،
والولهُ يغتالني في كلِّ لحظاتي…
قلتُ لها:
لملمي أوراقي،
وانثري عبيركِ الزّنبقيَّ على أشلائي،
لعلَّ رحيقكِ يسقي اشتياقي،
ويُلملمُ دمعةً تاهت في أحداقي…
حرّكي أناملكِ النّاعمة،
وطرّزي على قلبكِ أوتاري…
قالتْ:
كيف بحقِّ السّماءِ،
وبيني وبينكَ مسافاتُ أكوان؟
قلتُ:
حلّقي عاليًا، وغرّدي في الفضاء،
سيصغي قلبكِ لألحان أوتاري،
ويهتدي ببوصلة لقائي…
قالتْ:
حقًّا؟ سأُردّدُ إنشادي،
رغم النّوى والبعاد،
فأنتَ ملهمي، وساحرُ أيّامي،
ومرهمُ جراحي…
سأُغنّي للشّمسِ، للبحرِ، للغزلان،
وأُحرّرُ عشقي من أحلامي،
بل أُحرّرُ الحبرَ من أقلامي…
وراح القلبُ ينشدُ غرامي،
ويُسطّرُ صفحاتَ حياتي…
عدنان الطائي





































