مَا زِلْتُ أَسْتَعِيدُ تَضَاريسَ الْأَمْكِنَةِ البَعِيدَةِ
وَأَرْنُو إلَى عُشّ يَمَامٍ زاجلٍ
فِي ثُقْبِ مَغَارَةٍ حَجَريّةٍ، كَانَ جِدِّي هُنَاكَ
عَيْنَاهُ مَلِيئتَانِ بِالْحُبِّ وَالْحَلْوَى وَالحِكَايَاتِ.
أَتَسَاءَلُ فِي سِرِّي:
كَيْفَ تَسَلَّلَتْ إِلَى وَجْهِهِ كُلُّ هَذِهِ التَّجَاعِيدِ
سليمى السرايري
من ديواني الجديد




































