سيّدة الوقار
تلَعثمت الأبيات في نظراتها
وذاب الكبرياء في حضورها
قد سكنتْ زوايا الرّوحِ كلها
وأصبحت نبضاً يترنّم القلب بها
يا نورُ ،والوجدُ يروي قصّةً
عجزتْ لغاتُ الكونِ عن إعرابِها
صمتٌ يضجّ بكلّ بوحٍ غائبٍ
ووَقارُ طيفٍ حارَ في تكهّنها
بسكينتها يعلو مقام بهائها
(ثمّ يتسيد الزمرد على حد سموها
تُغري مَنافذ البوحِ في سَكناتِها
لِتَغدو عُروقي ترْتوي من مِصلابِها)
تُحيي بنظرةِ عينها ألفاً مَضوا
ماتوا بالأمنيات عشقا بحسرتها
لا الحرف ولا الخواطرِ تُشتَرى
هي نبضُ وأنتِ من أقتنص كاتبَها
فقد أسرى بيَ الإلهامُ لحيث مكوثها
لعلّي أشمَّ عطرَ الشّوقِ من جلبابِها
قد اقتادتني للحبّ وهي عنيدةٌ
سبحانَ مَن أرسى خيوطَ عذابِها
باتت روايةً في ديوانِ عمري
والسّرُّ أُنغلقَ دون كشفِ نِقابها
هل من حيلة تبقّت للكلماتِ إذا
ساقها الهوى على مدى دروبها
هل سأبقى أَبحث في مداراتها
عَن حبٍّ ضَاع بين سحرِ أَهدابها
بقلم سعد السامرائي
15 3 2026


































