لا النّوم يأتي ولا أطيافكم رحلتْ حتّى كتبتَ ببطش اللّيل فتواكا تغتالُ صدقَ يقيني رغم هيبته أما علمتَ وربِّ العشقِ أهواكا قد ينعشُ الظنَّ تطبيلٌ لريبته ويُصرِخُ اللّحنَ في الأحشاء رُحماكا فاتحة معمري