آلهات
الشاعراتُ الفاتناتُ القاتلاتُ بكاحلِ
السيداتُ السيداتْ
من قال ليس كفاعلِ
هنَّ الأميراتُ الأُلى
للشعرِ بوحُ أيائِلِ
* الشاعراتُ السّابحاتُ على الغيومْ
النائماتُ على الرّحى
والشوكُ في يدِهِمْ نجومْ
يفتقنَ جرحاً في السماءِ لتبتسمْ
و يُدِرنَ ظهراً للهمومِ لترتحمْ
مع أن كأسَ صدورِهِنَّ تكادُ تطفحُ بالهمومْ
و يُعِدنَ ترتيبَ الأصالةِ والحداثةِ والبحورْ
يعدن تخصيرَ الكلامِ على مزاجٍ من زهورْ
يعدنَ أدلجةَ الشعورْ
يخلِقنَ من موتٍ حياةْ
فتلينُ عند حروفِهِنَّ المعجزاتْ
قلْ عندها
أولمْ يعافَكَ حرُّ قلبِكَ طائعاً دونَ التفاتْ
الشاعرات
* الشاعراتُ الآلهاتْ
أقلامهنِّ من اللّظى واللازوردْ
أحبارُهنَّ من النبيذِ المُسْكِرِ
و سطورُهُنَّ منَ النّدى
أفكارهنْ….
شلالُ وردٍ آسِرِ
و لِذا فإنَّ قصيدةً تمتدُّ في غَنَجٍ ليهجُرَ فرنُها أحشاءَهُنْ
تغدو كقُرصِ الشّمسِ تقتُلُ في شغافِكَ كل بردْ
* لا تقترِبْ .. لن تنتصِرْ
فاسلُكْ خسارَكَ واختَصِرْ
فالشاعراتُ قلوبُهُنِّ عُيونُهُنْ
عيونهنَّ شِفاهُهُنْ
يضيعُ مجرى الدّمعِ فيما بينهُنْ
والضِّحكُ يعجزُ أنْ يفسِّرَ كُنْهَهُنْ
إبليسُ يسقط ذاهِلاً إنْ مرَّ يوماً لفظ (هُنْ)
وتُجَنُّ تسألُ ما بها؟
هلْ كانَ ذاكَ بكاؤُها أم قهقهةْ
هلْ ما تقولُ الآنَ جدّ ٌ أم هَزَلْ ؟
أتقولُ شيئاً خالداً أم نكتةً أم ترّهةْ ؟
أم أنّها سِنارةٌ والطُّعمُ صِيغَ منَ الغزَلْ
و تتوهُ عنكَ الأجوبةْ والأسئلةْ
وتصيرُ أنت المسألةْ
ما كُنتَهَ يوماً لها .. ما عِشتَهُ دهراً بها
قد صارَ رقْمَ قصيدةٍ بكتابِها
والحلُّ عنكَ تحوَّلا
كلُّ النساءِ شواعِرٌ
كلُّ النساءِ قصائدُ
و تقولُ أنكَ صائِدُ
فاحمِلْ خسارَكَ واختصِرْ
ما كِيْدَ يوماً كائِدُ
ما كيدَ يوماً كائدُ
صبا بعاج
سورية






































