اللّيلة
يَغادِرُ العَامُ بَيْتَهُ
لِيُؤثِّثَ هَذا الفَراغ
كُلُّ الجِهَاتِ تَرْسُمُ ظِلالَها
شَهَوَاتٌ عَدِيدَةٌ
جِهاتٌ أُخرى تَفْتَحُ عَلى بَعْضِهَا
هَذِيَانٌ يَسْتَريحُ في طَرَفِ الرُّوحِ
فَاكِهَةٌ جَاءَتْ مِنَ الجَنَّةِ
وَأَصَابِعٌ تَسِيلُ أُنُوثَةً.
مُنغَّمٌ صَمْتُنا بِالنَّايَاتِ
لَا مَفَرَّ مِن نَواقِيسِ الكَنَائِسِ
وَفِتْنَةٍ تَصْعَدُ مِن أَلْوَانِ الْمِيلَادِ
حِينَ تَنهَضُ الأَناشيدُ، مِن دَفَاتِرِ القَصِيدَةِ
تَجيءُ الْغَيْمَةُ وَحْدَهَا
لِتَكْتُبَ تَفَاصِيلَنَا أَمْنِيَاتِ أرجُوَانِيَّةٍ
كَيْ تَورَقَ فِي مُقلَتَيْنَا السَّكِينَةُ.
يُلقَى السُّؤَالُ عَلَى عَتَبَةِ الرَّحِيلِ:
أَيْنَ يَذْهَبُ الشِّعْرُ
حِينَ تَسْتَعْصِي الْفِكْرَةُ؟
وَتَسْتَرْخى أَهْدَابُ الكَلِمَاتِ
وَيُصْبِحُ الْبُكَاءُ بِشَفَافِيَّةِ الْوَرْدِ؟
سليمى السرايري
جزء من قصيدة مطوّلة قريبا جدا في ديوان جديد







































