مفتاحة أمال اليازغي
كُنْتُ أَفرُّ قنوطة من حَيْفِ الحياةِ خضم خَشَاشَتِي
كَأَرِيس سهِكة ظلت عن الرفيف جوف رَطَانَةِ وجسي
أهو اختلاج يَعُمُّ نجواي ومُهْجَتِي؟
أم فلاة يبيد مَنَاقِبَ خُلْوَتِي؟
ثُمَّ إلى أيِّ طور قادني إِسْهَابُ الإِكْثِرَاتِ كهل الحينِ
ذهن عاصٍ، كنودٍ، عاتٍ…نكَص عن إِسْكَانِ الآنينِ
فؤاد أرعن هيّن الإنجِذَاذ كصلصال لازبٍ أو طينِ
تِيه شَمُوس جِمَاح…صَيْهد حره واحْتَدم اضطرامينِ
أمر حوشيٌّ أن أشتاق لذات خَبِيئَةٍ لم أبصر حالها قطّ
لأجدها شربت كأس الخُنُوعِ حتى الثمالة وقاومتْ بالاً ينطّ
فَمَا رماني جَلد الوجدان سوى درب الأَرْزَاءِ والشطط
و تَسَلّلتُ دروب الركود بتصلّف بُراد وعبط.
مفتاحة أمال اليازغي








































Discussion about this post