بقلم … رانيا شارني
الصدق صدق
والخبث خبث
والطيبة طيبة
و الوفاء وفاء
نحن في واقع
تغيرت فيه النوايا
لما رأيت رؤيا
حقيقية، لا خيالا.
سقطت نجومي خجلا
و أذرفت الدموع سمايا
ثوب الكذب
مرصع بالجواهر
والصدق عاري بين الثنايا
أبتسم والقلب منكسر
تاه كل كلامي
و تطاير شظايا
في سبيل الصدق
آنتحرت بعض حروفي
و سقط بعضها الآخر كالضحايا
متى تستكين الروح
وتشرق شمسي على
كل الكواكب والخلايا؟
متى يستعيد القلب
دقات نبضاته في
كل روايه و حكايا ؟
رانيا شارني




































Discussion about this post