لم تعد تعنيني
أسافر في حقول غيابك
أحصد شوك وحدتي
وأدفن ما تبقّى منك في صدري
دون صلاةٍ… دون ندم
أكسر صورتك في عيني
وأمشي فوق الشّظايا بلا التفات
أخلعك من ذاكرتي قسرًا
كما يُنتزع السّكين من الجرح
لم أعد أستعيرك لضعفي
ولا أبحث عنك في انكساري
صرتُ أنا النّاجي الوحيد منّي
وأنت… حكايةٌ لم تكتمل وتُركت عمدًا
لم تعد تعنيني
حتّى حين يمرّ طيفك… لا يترك أثرًا
صبحية منصور





































