أُبحِرُ في صَمتِ الرُّؤى وريشتي نَجمٌ
تَهدي الخُيولَ إذا ما ضلّها الدَّربُ
وأرسمُ الحلمَ ضوءًا في مجرّتِهم
كأنّني اللّيلُ والأنفاسُ والشُّهبُ
حرفي جناحي، ودفترُ البوحِ مِرسايَ
إن ضاقَ صدري، فبالحاناتِ أَنسكِبُ
ما عدتُ أرسمُ شكلَ الكونِ من ورقٍ
بل صِرتُ أرسمهُ من داخلي… قلبُ
سلمى صوفاناتي