كفاح …
وما زلتُ أتلو حروفي
على أبواب الأمل
وأصرخ من تحت الرّكام
بأنفاسي الثّكلى
أترقبكِ من البعيد
عَلّكِ تتسرّبي
في ظلامي نوراً
حيث عيوني
تبغى
ترى أما عبرتِ فوق
سطوري، أما فتحتِ صندوق
الذّكرى
أو لم تندهكِ ليالٍ
كانت بكؤوس العشق
تُقضى
ها أنا ما زلتُ راكضاً بين
الحقول وبكلّ الفصول
لاهثةً مشاعري
بالهوى
تنير عتمة طريقي شعلة
عشقٍ حين تُهزم
الكَرىَ
أرسم بسمة سعاد
ثمّ أنغمر بها كأنّني تحت غَيث
أستقبلُ البشرى
حتّى سَكنت تلال النّسيم
عسى أن أسمعَ صوتكِ
أتيًا من المدى
كفاكِ هجرًا وجفاء
قد بات حلمي يحتضن
رمادا رقدَ
وكم من حلمٍ بات رفاتَ
ثمّ تلاشى
بقلم سعد السامرائي
6_4_2024




































