
عزف على وتر
بقلم أ. سامية البابا- فلسطين
عزفتُ هواكَ على وترِ اشتياقي
فتراقصَ اللّيلُ الحزينُ الباكي
وسرتْ نغيماتُ الغرامِ بخافقي
تُغوي المساءَ برعشةِ الأشواقِ
ناديتُ باسمِكَ والهواءُ قصيدةٌ
تَحكي هوايَ بعِطرِهِ الدّفّاقِ
يا من تُقيمُ على فمي قبلاتِهِ
كالشّمسِ تنثرُ دفءَها في الآكِ
كم من حنينٍ ساكنٍ في مقلتي
ينسابُ حينَ تلمعُ الأحداقِ
يا لحنَ عمري، لو درَيتَ فإنّني
أهديتُ قلبي لحْنَكَ الخفّاقِ
ما بينَ عزفِكَ والنّوى أغنيّةٌ
تُبقي فؤادي في الهوى مُشتاقِ
وجرى اللّقاءُ… فعانقتْ أنغامُنا
نبضَينِ ذابا في الدُّجى عشّاقِ
فسكنْتَ روحي، لا فراقَ يُعيدُنا
قد ضاعَ منّا الحزنُ في الإشراقِ
أ. سامية البابا




































