اسامة خليل
أعلن البيت الأبيض، اليوم الجمعة 3 ابريل 2026)، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أُبلِغ بحادثة إسقاط طائرة تابعة للقوات الجوية الأميركية في الأجواء الإيرانية، في تطور جديد قد يزيد من حدة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران.
وجاء التأكيد الرسمي في رد عبر البريد الإلكتروني من كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، على سؤال وجهه ديار كوردة، مدير مكتب شبكة رووداو في واشنطن، حول طبيعة الحادثة. وقالت ليفيت باختصار: “لقد تم إطلاع الرئيس على هذا الموضوع.”
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت صباح الجمعة بسقوط طائرة أميركية من طراز F-35 إثر استهدافها من قبل الدفاعات الجوية الإيرانية. لكن خبراء عسكريين أميركيين شككوا في الرواية، مؤكدين لاحقًا أن الطائرة من طراز F-15E وليست F-35، وأن وزارة الدفاع الأميركية تكثّف عمليات البحث لتحديد موقع الطاقم وإنقاذه.
وفي غضون ساعات، انتشرت عبر المنصات الإيرانية صور ومقاطع فيديو تُظهر طائرة شحن عسكرية من نوع لوكهيد هيركوليز C-130 ومروحيات من طراز بيف هوك HH-60 تحلق على ارتفاعات منخفضة داخل الأراضي الإيرانية، فيما يُسمع في أحد التسجيلات صوت شخص يتحدث بالفارسية، ما يعزز فرضية أن موقع الحادثة داخل إيران.
مصادر أميركية تحدثت لوسائل إعلام في واشنطن أوضحت أنه عقب الأنباء الإيرانية، أطلقت الولايات المتحدة حملة جوية عاجلة للبحث والإنقاذ داخل الأجواء الإيرانية بهدف العثور على طاقم الطائرة المفقودة، دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول مصيرهم أو طبيعة المهمة التي كانت تنفذها الطائرة لحظة إسقاطها.
ويأتي هذا التطور في وقتٍ تشهد فيه المنطقة تصاعدًا ميدانيًا مستمرًا بين القوات الأميركية والإيرانية، ضمن الحرب المفتوحة التي دخلت أسبوعها الخامس، ما يثير مخاوف من توسع المواجهة إلى مستويات أكثر خطورة خلال الأيام المقبل




































