بقلم … سعد السامرائي
اعتاب الصّمت …
أما تزالين ترين صمتكِ يُنهى المقالُ
أم أنّ صفحتي طيّها كان على عجلِ
كلّ الملامح بعد الفراق تشبهكِ
حتّى الغياب يودّ صوتكِ ليكتحلٌ
وقع خطاكِ بسكون اللّيل لا من يقلُده
وصمت رهيب كأنّه بحلول مُثقلُ
مرّت ليال بنبض القلب مأواها
تقتات من صبري الّذي بات يثملُ
كنتِ الحضور وكنتِ أصل الوجود
واليوم أنتِ سؤال حار به الأملُ
غبتِ وطيفك بالرّؤى باقٍ
يسائل الفجر هل للغائبين أقفالُ
ألا تنوين الإياب ولو كظلٍّ عابرٍ
أو سلام منكِ في الرّوح يتّصلُ
ألا تشتاقين للقاء جمعتنا محاسنه
في زحمة الفقد أو ذكركِ بات يرتحلُ
لا أطلب الكثير سوى لحظة أراكِ بها
فالفؤاد لديكِ أسيرٌ أضحى بوحًا يعتزلُ
بقلم … سعد السامرائي
28-3-2026




































