في عالمٍ يركض فيه الجميع خلف الكمال…هناك من يصنع الجمال من الهمم.
في زمنٍ تُقاس فيه القوة بالجسد…هناك من يثبت أن القوة الحقيقية هي التي تسكن الروح.
أسبوع الفنون لذوي الهمم ليس حدثًا عابرًا…بل لقطة إنسانية طويلة… بلا قطع… بلا تزييف…حيث الحقيقة تُعرض كما هي
إرادة موهبة، وحلم
تخيلوا معي…
شخصًا حاصرته الظروف… لكنه قرر أن يكتب نهايته بنفسه،أن يحوّل ألمه إلى لوحة،صمته إلى موسيقى،وعزلته إلى عرض يُصفق له الجميع.هنا… لا نرى “إعاقة”بل نرى أبطالًا… كل واحد منهم فيلم قائم بذاته.
أنتم لستم مدعوين فقط للحضور…أنتم مدعوون لتكونوا جزءًا من هذه القصة…كل تصفيق منكم… هو انتصار،كل نظرة تقدير… هي دفعة أمل،
وكل حضور… هو اعتراف بأن الفن لا يُقصي أحدًا.
تعالوا…
لنُعيد تعريف القوة،
لنُعيد كتابة معنى النجاح،ولنثبت أن الإنسان… حين يؤمن بنفسه… يصنع المعجزات.
لا تفوتوا هذه اللحظة…المملوءة بالحب و الانسانية
لأن بعض اللحظات لا تُعاد… بل تُعاش…. والاعاقة ليست اعاقة جسد بل اعاق ضمير
نلتقي هناك… حيث الفن هو إنساني المشبع بالادمية و أكثر من أي وقت مضى.
لا نريد تفاعل او تعليق إفتراضي نحن بشر لسنا روبوت نود حضورا فعليا لأجلهم
المخرج بن غانم يوسف



































