بقلم … رهاف ماهر
أحبّك …
لا كما تُقال الكلمات العابرة
بل كما يُخبّئ القلب سرّه الأخير
خوفًا عليه من العالم.
أحبّك
حين أراك غائبًا في عيني،
وحين أشتاق إليك
وأنت أمامي…
أحبّك
كأنّك البيت
الّذي لم أسكنه من قبل
لكنّي أعرف دفءَ جدرانه.
حين تناديني
يرتبك اسمي على شفتي
كأنّه خُلِق لتوّه
من نبرة صوتك.
أنا لا أبحث عنك عند النّاس
أنا أضيع بينهم
لأنّك لست فيهم.
خذني إليك…
لا كعابرة،
بل كنبضٍ يلازم صدرك
كفكرةٍ لا تغادرك،
كحلمٍ
تخاف أن تستيقظ منه.
أنا لك…
حين أهدأ،
وحين أشتعل،
وحين أكون امرأةً
لا يشبهها أحد
إلّا حين تحبّك.
بقلم … رهاف ماهر




































