التّحليق مع النّسور …
دواءُ النّفسِ أن تَـحــيا بِـعِـزٍّ
ترى الأشواك من لين المهودِ
وإن جار الزّمان عليك يوماً
فكن بالناّس محمودَ الوجودِ
ولا تسأل بغاث النّاس شيئاً
فَـرَبُّ الكونِ يكـفـلُ للعبيدِ
فكن للّٰــه في الدّنـيا شكوراً
ترى الأرزاق تهدِرُ كالرّعودِ
لِحـمـدِ اللَّــهِ لا تنـسى بِيـومٍ
يزيد الحمدُ من حُبِّ الودودِ
وأَوفِ العهد إِنَّ العهدَ فرضُ
شِـرارُ الخلقِ منكـوثَ العُهودِ
خصالُ الصِّدقِ للإنسانِ تاجٌ
صَدُوق القَولِ صِدِّيق الوعودِ
وإن أَركنتَ للشّيطانِ حيناً
فكُنْ بالتَّوبِ مِكثار السُّجودِ
تعش بالنَّاسِ كالأقمارِ زَهواً
كريم النّفس كالنّجم البعيدِ
خَبِرتُ النّاس والأصحابَ دهري
بخيلُ النَّاسِ مشهودَ الجُحُودِ
فصاحِبْ من خيــارِ النّاسِ لَيثاً
رفــيع الأصــلِ من نسلٍ مجيدِ
تعـشْ كالنَّـسرِ في التَّـلاتِ تعلو
شموخُ النَّفسِ من إرث الجدودِ
الشاعر يوسف عصافرة
الخليل / فلسطين
البحر الوافر
15/3/2026م
@


































