– قميصي
منَحتُكَ قميصيَ، ثمَّ قلتُ لكَ؛
امضِ هانئاً
ودعْني أراوِدُ الفُصولَ عنْ شَمسِها
دَعْني أتَوارى خلفَ الهِباتِ
والعَطايا
تلكَ الَّتي تَجودُ بها عَليَّ جدرانٌ مائِلةٌ
ومصابيحُ آيِلةٌ لِلموتِ
أنا الآنَ أنتظرُكَ في العتمةِ المُخلصةِ
وأقولُ للضّوءِ الخائنِ: هيتَ لكْ
أنتظرُكَ وأُقلِقُ جِلدَكَ بِرسائلَ
تَحُطُّ عليهِ مثلَ سِياطٍ؛
تَرجو منكَ سَدادَ الدَّينِ :
– قميصيَ الوحيدَ –
ذلكَ الَّذي تُعلِّقُهُ الآنَ كأيقونة ٍ
في خِزانةِ أيّامِكَ
أَعِدْهُ لي،
ولَوْ في كُلِّ عامٍ خَيْطاً
لأَعرفَ أنّكَ لمْ تَنسَ الزَّمَنَ
الَّذي كُنتَ فيهِ عارِياً
عبود الجابري
عمّان
اللوحة للفنان العراقي مؤيد محسن




































