واقِفٌ في يَديْكَ، مَضى كلُّ شيءٍ، مَضَتْ كلُّ أَرضٍ
وَفوضَى وَثوبْ.
الأَناشيدُ تَصعَدُ، تصعَدُ حتّى تَغيب،
سيبقَى صَدَاهَا، أَصَابِعَ هائِلةً تنحَتُ الأَودِيةَ.
الضَّحايا يَعودُونَ من آخرِ الصَّمتِ
لا صوتَ يحرُسهُم، لا اهتزازَ الهَواءِ ولا أَجنحة.
الجُنودُ الثَّلاثونَ، تلكَ السَّريَّةُ، جوهَرةُ العَرضِ
بوقٌ نُحاسٌ يُرتِّبُ قاماتهم
مُنتَشينَ بِبزّاتِهم
غارقينَ إِلى غرَّةِ الموتِ بالأَسلحةِ.
اذهَبُوا وارجعُوا
لا تموتُوا هُناك
ولا تَقتُلوا غير أَعدائِكم
اذهبُوا جَيِّداً وارجعُوا في المساء.
غسان زقطان
*اذهبوا جيّدا وارجعوا في المساء من “بطولة الأشياء”,




































