طرقتُ ألفَ بابٍ وباب
وحينَ لم يفتحْ لي أحَدٌ
نمتُ أنا وبَيتي خارجَ البيتِ
تاركاً الوديعةَ بين يديكَ
آمِلاً أن تُخبرني
في هذه اللّيلةِ المباركةِ
عن أحوالِ منْ أحزنَهم غيابي؛
أطفالي،
والقططِ الجائعةِ
وشجرةِ الوردِ الموشكةِ
على الذّبولِ
أخبرْني يا راعي السّمواتِ والأَرَضين
متى أعودُ؟
وأجلسُ في زاويةِ الغرفةِ
ساهِماً وحزيناً
لأحصيَ أسماءَهم واحداً واحداً
أولئكَ الّذين أقفلوا أبوابَهم
واحتفَلوا بانتظاري
عبود_الجابري
عمّان




































