بازار الذهبي الثامن: نافذة لتسليط الضوء على ابداع الماهرة اليدوية في حلب
حلب _عماد مصطفى
انطلق فعالية
“بازار ليالي العيد” بمشاركة 150سيدة ورجل من اصحاب الحرف اليدوية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في مدينة حلب.وعلى مدار ثلاثة ايام
أقيم هذا الحدث في صالات فندق شهباء حلب
“المريديان سابقاً”،
بإشراف وتنظيم السيدة سمية دشان المديرة التنفيذية لمؤسسة بلاج للمعارض التي حدثتنا عن ماحققه البازار من تميزاً واضحاً عبر مزج الأجواء الروحانية لشهر رمضان مع بهجة قرب حلول العيد. هذا التناغم الزمني يخلق بيئة تسوق فريدة، تتسم بالمودة والمحبة بين البائعين والزوار، مما يعزز مفهوم الاقتصاد التكافلي. واضافة دشان تعتبر المعارض بهذا الحجم داعماً مباشراً للمشاريع الصغيرة التي قد تفتقر إلى مساحات عرض دائمة أو القدرة على المنافسة في الأسواق الكبيرة. عندما تعرض هذه المشاريع منتجاتها مباشرة للجمهور، فإنها تضمن تدفقاً نقدياً سريعاً وتفتح آفاقاً جديدة للنمو.
أحد أبرز جوانب القوة في “بازار الذهبي الثامن” التنوع الكبير في المعروضات، وهو ما أشارت إليه السيدة دشان. هذا التنوع ليس مجرد إضافة عددية، بل هو دليل على عمق وتعدد المهارات الحرفية في حلب. شملت المنتجات قطاعات حيوية ومطلوبة خلال فترة الأعياد والمناسبات الاجتماعية. فقسم الأطعمة والمشروبات يلبي الحاجة للاستهلاك المنزلي والضيافة الخاصة بالعيد. وفي المقابل، قدمت صناعة الشموع والزخرفة والرسم لمسة فنية وديكورية تعكس ذوقاً رفيعاً يسعى إليه السكان لتزيين منازلهم استعداداً للاحتفالات.
علاوة على ذلك، لعبت المنتجات اليدوية التقليدية دوراً محورياً. مثل الألبسة المصنعة يدوياً والعطورات والمكياجات التي تمثل دعماً مباشراً للحرفيات المتخصصات. والأهم من ذلك، هو إبراز التحف الخشبية العتيقة، التي غالباً ما تمثل إرثاً فنياً يعكس تاريخ المدينة المعماري والحرفي. هذا التنوع يضمن جذب شرائح مختلفة من الجمهور، من الباحثين عن الهدايا الفاخرة إلى المهتمين بالحرف التقليدية الأصيلة. هذا المزيج يساهم في خلق تجربة تسوق متكاملة تتجاوز مجرد شراء السلع إلى استكشاف الثقافة المحلية.
من جهته عبر المشاركون عن الدور الاجتماعي والاقتصادي الذي تلعبه هذا الفعاليات من رسالة طمأنينة حول استعادة النشاط الاقتصادي والثقة في البيئة التجارية. وتجمع الأفراد في مساحة واحدة حيث يساهم ذلك في تقوية النسيج الاجتماعي وخلق إطاراً مثالياً لتبادل الأحاديث الإيجابية وتعزيز العلاقات بين سكان المدينة، وجمع “المودة والحب بين الاهالي




































