انتظار وأمل للحظة لقاء
في طرف اللّيل الهادئ والسّماء المظلمة يترقّب الإنسان بلهفة وشوق،ينتظر بصبر متلهّفٍ لحظة اللّقاء المنتظرة تتجلّى أحاسيسه بين ضجيج السّاعات المترنّحة وصمت اللّحظات الطّويلة.
فالإنتظار يختلط فيه الأمل والقلق وتتناغم فيه أشواق القلب وترقّب المستقبل. يرسم الإنتظار لوحة من الشّوق والشّجن حيث يعزف على أوتار الصّبر والانتظار نشوة اللّحظة المنتظرة فينبعث من داخله روح الأمل والتّفاؤل. فتتفتّح أزهار الأمل في جنبات القلب معلنة عن قدوم لحظة اللّقاء المنشودة.
محمود البقلوطي تونس


































