باحة القصر
طَلّت الحَمائم بالأشواق حافلةً
خلف الجدار عهود الحبّ قد بانت
قام الحُماة لصدّ الخيل حين أقبلت
نحو الجواد هَلِعوا وأرواحهم هانت
حبٌّ ترجّل بالكيان وأسرجه
والطّير أرتال بالآمال قد عادت
أميرةٌ بثوب السِّحر مائلةٌ
ترمي البحار وللأهوال ما لانت
من خرز فضّتها والمرجان عروتها
عند الشّواطئ والأحزان قد تولّت
في باحتها شرر مسعور مشتعل
تلك الشّرارة لصبري قد خانت
ساحرة القصر للولهان تنتظر
ويعلم الحرس بأنّ النّفس قد دانت
إنّ الفؤاد قد حلّ أغلاله
خلف السّوار الآهات قد كانت
شجرةٌ فوّاحة تغري عابرها
والدّواني بالعشق ما عانت
صاح الجنود لدينا الحبّ مقتحماً
أين الفوارس ويا ليت السّتائر قد صانت
بقلم سعد السامرائي
20_2_2026




































