تـرنـيـمة الـشـتـاء الأخـيـر
شعر / شـيرين الـعـدوي
لأنّي أحبّكَ..
سأسرجُ خيلي، وأمضي إلى صمتِ هذا الجليدْ
فحبّكَ نفيٌ جميلٌ.. وسجنٌ.. وعمرٌ جديدْ
أنا الحرّةُ البِكرُ.. كيفَ انحنيتُ لعينيكَ طوعاً؟
وكيفَ استحالَ جمودي.. لهيباً بصدري ودمعاً؟
لأنّي أحبّكَ..
رأيتُ القضاءَ يخطُّ على الثّلجِ أسماءنا
ويذرو الرّياحَ العتيقةَ.. فوقَ المرايا الحزينةْ
فما نفعُ تيجانِ مُلكٍ.. إذا ما أراكَ؟
وما نفعُ عمري.. إذا لم يضعْ في مداكَ؟
لأنّي أحبّكَ..
سأقبلُ نصلَ “المبارزةِ” المُرَّ.. دونَ دروعٍ.. كالحيوات
فموتٌ بذكركَ.. أشهى لديَّ.. من المعجزات
خذِ الرّوحَ مِلكاً.. وخلِّ القصيدةَ خلفي شهيدةْ
فأجملُ عشاقِ مصرَ.. همُ الغرباءُ.. بمدنٍ بعيدةْ.




































