سِرُّ العفو
بقلم : منية محمود
أَرَدْتُ صَفْحًا وَقَلْبِي صَادِقَ الخُطُوَاتِ
يَرْنُو لِحِلْمٍ يُدَاوِي بَعْضَ جُرْحَاتِي
قُلْتُ التَّسَامُحُ نُورٌ لَا انْطِفَاءَ لَهُ
يُحْيِي الفُؤَادَ وَيُمْحِي كُلَّ زَلَّاتِي
لَا أَحْمِلُ الْحِقْدَ إِنَّ الْحِقْدَ مَهْلَكَةٌ
تَسْقِي الضُّلُوعَ أَسًى فَوْقَ معاناتي
إِنِّي عَفَوْتُ وَفِي أَعْمَاقِيَ اتَّسَعَتْ
أَرْضُ المَحَبَّةِ تَسْمُو فَوْقَ عَثْرَاتِي
مَا كَانَ عَفْوِي ضَعْفًا بَلْ سَمَوْتُ بِهِ
حَتَّى غَدَا الحِلْمُ تَاجًا فَوْقَ هَامَاتِي.
مقتطف من ديواني : الشّمس تشرق في الغروب



































