نبض الاماني
مُدّي لي يديكِ وخذيني حيثُ الأماني
فقد تهاوى عندَ حُسنكِ كبريائي
راقصي نبضي وفوقَ الغيمِ طيري
وأطربي أبياتي فقد عجزَ اصطباري
قد ضاعَ النّحوُ في لغةِ الأنينِ فـأعذري
فأنا ذلكَ العشقُ والشّوقُ ناري
لا وافرُ الأشعارِ يروي حنيني
إذا غابَ وجهكِ عن سبيلي وداري
لا تحسبي أنّ الهوى طوعاً وميلاً
بل هـو فرضٌ حلَّ في أقداري
توّجيني بقلبكِ ملكاً مُقدّساً
ودوّني اسمي واهدمي كلَّ الجدارِ
فإن صرختُ عانقتِ المجرّاتُ لهفتي
واستعمرت فؤادكِ ثورةُ انبهارِ
عربيّةُ الملامحِ كحيلةُ العينينِ أنتِ
تفيضُ رقّتُكِ كدمعِ نخيلٍ بأسحارِ
أنا المجنونُ بهواكِ وأستلذُّ بحربِكِ
فألقي سلاحَكِ وارفعي رايةَ الاستسلامِ
سأتركُ خلفي ضجيجَ الحروبِ وأغفو
بقلبِكِ.. وذاكَ هو أعظمُ انتصارِ
بقلم : سعد السامرائي
17_2_2017




































