ضِحْكَتُكِ..
أقرعتْ طُبولَ الحربِ في قلبي،
فاصطفّتْ نبضاتُهُ كجنودٍ لا تعرفُ الفرار،
وأسقطتْ نغماتُها حُصونَ الخوفِ والصّمتِ في روحي،
فوقفتُ أمامَ جمالِكِ وحدي..
مهزوماً، ومغلوباً على أمري!
فقولي لي: ماذا أفعلُ؟
وأنا وحيدٌ أمامَكِ.. أعزلُ،
لا قوّةَ لي أمامَ ضحكتِكِ، وعينيكِ، ووجهِكِ الحَسَنِ..
قولي لي: كيفَ أنقذُ نفسي؟
من سِهامِ عينيكِ.. ومن حَرْبِ ضحكتِكِ..
ومن فِتنةِ الحُسْنِ في وجهِكِ!
قولي لي: كيفَ لا أضعفُ..
وفي قلبي حروبٌ ودمار،
خلّدَتْها ضحكةٌ تلاعبُ الأوتار!
قولي: ما الحلُّ لنظراتٍ أربكَتْ قلبي؟
ولجمالِكِ.. أيّتُها الفاتنةُ الحسناء!
فيا ليتَ هذهِ الحربَ لا تنتهي،
ويا ليتني..
أظلُّ مهزوماً في محرابِ وجهِكِ.. إلى الأبد!
أظلُّ أسيراً لعينيكِ وضحكتِكِ،
فلا أبتغي سِلماً..
ولا نجاةً.. إلا إليكِ!
|مارينا علي المنصور




































