المستذئباتُ
لا يأكلهنَّ الذّئب،
ولا تعقرُ أقدامَهنَّ الكلاب.
هنَّ أيضًا
لا ينمنَ جوعى
ولا يُطعمنَ صغارَهنَّ الجِيَف.
كانت لهنَّ أيادٍ رقيقة
تمسحُ الحزنَ عن القلب،
فصارتْ مخالبَ،
خوفًا أن يُغريهنَّ الدّهر.
عيونُهنّ كانت سوداءَ ناعسة،
فصارتْ مُحمرّة
تغفو وهي مستيقظة.
وكان شعرُهنَّ
يسافرُ في ليلِه العاشق،
فصار فراءً كثًّا،
فالبردُ لا يرحمُ العاشقين.
المستذئباتُ
كنَّ جميلات مثلي ومثلك،
لكنَّ القطيعَ
أرادَ غيرَ ذلك.
سما أحمد







































