كلمات الشاعر
رائد جبار الذهبى
وكالعادة …
يعاندني ليل طويل
ويأرق عيني
عن أن تغفى أو تنام
فجيوش الهموم تداهم
مخيلتي وتحيط بي
وتحتل رأسي تماما
انأ الشقي
أنا الذي ابكتتي نوائب
دهري
وارضعتني مرارة الأيام
الى حد الثمالة
أنا ذاك ….
كائن استبد به اليأس ونما
دونا عنه
مجهد تماما إلى حد الإعياء
أشعر وكأن ظلام ليلي
الأسود
لايفرق البتة عن تفاصيل
حياتي بأكملها
أنا ذاك أنا ….
ممزق الأوصال
لم ينصفني القدر
ولو لمرة واحدة
وكان طوال عمري
على الضد مني
آه كم عانيت
وكم عانيت
كم كنت ولا أزال
أواجه الكثير والكثير
ولا أعلم سبباً لكل
ذلك
ربما هو حظي السئ
من قادني
الى هذه النهاية
جسدا هزيلا
مركونا على الهامش
في زوايا النسيان
ولاحيلة لي في الأمر
كل الأشياء تعاندني
حتى ليلي يأبى أن ينتهي
بسهولة
وكأنه يسحقني تماما
بساعاته ودقائقه الثقيلة
وكأنه صار واقعا
اعتاشه كل يوم
أو صورة ملاصقة لي
تشبه جزيئات حياتي
التي أحياها
ونسخة طبق الأصل
فمتى تزول وتنجلي
يا أيها الليل الطويل
ليكتحل ناظري
ببزوغ فجر باسم
يعيد لي رونق الأيام
ويضئ دنياي بنوره
ويرسم لي بعضاً من
البهجة التي
افتقدتها لزمان طويل مضى
ومتى سيتغير الحال
الى حال آخر
متى تعود العصافير الملونة
تغرد قرب شرفاتي
لأقاسم معها الفرح
متى سأضحك من جديد
واعاود الابتسام
متى أبدأ عهداً جديداً
مع نفسي ووجودي
بل متى ستصالحني
الأقدار
ولو لمره واحده
في آخر مطاف العمر
ومتى ستهدأ ثورتي
ويتوقف الى غير رجعة
صراعي مع الزمان
فالى ذلك
أنا هنا بالانتظار
كلمات الشاعر
رائد جبار الذهبى







































