الاعتراف
اعترافكِ في محرابِ معبدي..
هو ذاكَ.. أيقظَ مضجعي.
أُحبّكِ حبّين..
حبُّ الجوى، هائمٌ، مسافرٌ..
من دون متبعي.
وحبُّ النّوى.. مسيّجٌ بالحنينِ..
بين شغافِ القلبِ وبين أضلعي.
والولهُ الموجوعُ ينزفُ دما..
من بين مَدمعي.
فكيف الوصالُ؟
وأنا مقطّعُ الأوصالِ..
وأنتِ طبيبي ومبضعي.
يا ليتَ اعترافكِ بقى سرّا..
والبوحُ مكتوما..
غير معلني
ألم نُخلقْ من الخطيئةِ الأولى..
عفا الدّهرُ عنها..
وعن مسمعي؟
دعيني أكابدُ وحدتي.. عزلتي..
دون مؤنسٍ..
سوى خيالِ روحكِ..
يلامسُ معدمي.
عدنان الطائي







































