أخبره ياليل
إنني هنا بالانتظار
يؤرقني وجد ..
ويشتعل
داخلي كلهيب النار
لم أكتفي من حبه أبدا
وأعاني الأمرين بغيابه
أخبره ياليل
أن طول المسافات لم
يستطع أن ينسيني إياه
وان اشتياقي ولهفتي بلا حدود
منذ أن غادر شرفاتي كطير مهاجر
لازلت أنتظر الى الآن
واحن الى وجوده وظله بقربي
فلربما توقظ في قلبه
هواجس الحنين ليعود الى قلبي
فما عاد لي من الصبر إلا الصبر
وهاأنذا …
ذاك العاشق المبتلى
وحيداً .. تكويني الليالي بنيران
الشوق
وتطويني غربتي ووحدتي منفرداً
ولا شئ معي سوى وجعي
لم يبق لي من ذكراه
سوى طيفه فقط
يراوح كالخيال جنبي
يميناً وشمالاً
وأراه أينما اتجهت
يرافقني كالظل
أخبره ياليل
انتي أهرب من ذكراه
الى ذكراه
وأمني النفس كل مرة
بفرحة التلاقي
عسى أن يصدق الوعد قريباً
ولربما يعود
أخبره ياليل
إنني أسافر مع الغيمات مرتحلا
أبحث عنه في كل الارجاء
وأسأل عنه الرياح وحبات المطر
هكذا ..
تمضي أيامي المقضبات
بلا رفيق وبلا حبيب
فالوحدة باتت عنواناً لحياتي
مذ غادرني قلبه الى غير رجعة
والى الآن
أنا بالانتظار
كلمات الشاعر
رائد جبار الذهبي







































