سمكة
في عينيها الزّجاجيتينِ بحرٌ صغيرٌ،
يحملُ ألوان الغروبِ وصمتَ الأعماقِ.
تسكنُ الماءَ،
ولا تعرفُ سوى ظلّهُ!
قلبُها إيقاعُ ذيلٍ خجولٍ،
يكتبُ على صفحةِ النّهرِ
قصيدةً تنامُ على الماءِ.
حين قفزت إلى الهواءِ،
تذكّرت أنَّها كانت طائرًا
نسيَ كيف يطيرُ..!
في نومِها ترى الموجَ أمًاّ
تُهدهدُها، بأغنيةٍ من لؤلؤٍ ونسيانٍ.
وحين يصطادُها الضّوءُ،
تغلقُ عينيها الزّجاجيتينِ
كي لا ترى العالمَ مبلّلًا بالسّماءِ!
د. عايدة الربيعي







































