_شِيَم محمّد العبدو وتُدخِلُ الصّباحَ الوشيكَ في غيبوبةٍ، تقولُها دونَ أن تأبَهَ للعطرِ الشّرسِ الّذي يغرزُ أنيابَهُ في كبدِ الفراغ، تقولُها دونَ أن تُقلقَكَ الأفلاكُ الّتي شذّتْ عنِ القصيدةِ، تقولُها بينما العدمُ الأنيقُ ساهرٌ بين شفتيكَ بينَ زُهدِكَ وشهوتِكَ الّتي…