قَصِيدَةُ/وَدَعْ الْخَلّ الْخَلِيلِ
بقلم/نَيِّفٍار أَحْمَدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
لَمْ أَقُلْ أَبَدًا وَدَاعَا
بِل أَقُولُ إلَى لَقَاء
ذَاَكْ رَمَضَانَ انْتَهي
شهر زَاخِر بِالْعَطَاء
قَلْبِي أَنَّهُكه الرَّحِيلِ
كم وَدِدْت لَه الْبَقَاءِ
دمع مِنْ عَيْنِي يَسِيلِ
رُوْحِي مَزَّقَهَا الْبُكَاءِ
ودع الْخَلُّ الْخَلِيل
بِالْحَنَّان وَالْوَفَاء
كانت الْأَيَّامُ تَمْضِي
كالسحاب فِي السَّمَاءِ
بِالْخُشُوع وَالضَّرَاعَة
وَالتَّهَجُّد وَالدُّعَاء
وَالْوَدَاعَة وَالسَّكِينَةُ
خَلْف أَثْوَاب الرَّجَاءِ
وَالْهِدَايَة دُونَ ذَنْبٍ
وَالتَّصَدُّق فِي الْخَفَاءِ
انْتَهَى شَهْرُ الْعَزِيمَة
وَالتَّبَتُّل فِي سَخَّاء
ربي أَلْهِمْنِي الثَّبَات
وَأَسْكَن الْقَلْب ضَيَاء
يحمي نَفْسِي مِنْ الشُّرُورِ
وَالتَّخَبُّط فِي الْبَلَاءِ
اجْعَلْ الْقُرْانُ حِصْنِي
دَائِمًا فِيهِ الشِّفَاءُ
مِنْ الْوَسَاوِسِ وَالذُّنُوب
منقذن مِنْ كُل دَاءٍ
إنْ رَبَّى رَحِيم دُومَاً
يُهْدَى رَبِّي مِنْ يَشَاء
بقلم/نَيِّفٍار أَحْمَدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ


































